علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في حوار خاص للسياسة الدولية.
وزير الزراعة التوجيه بضخ كميات اضافيه من اللحوم الطازجة والدواجن والأرز والزيوت وياميش رمضان.

د.محمد مخيمر✍️
جهود كبري تبذلها وزاره الزراعة في شهر رمضان المبارك للشعب المصري ولتذليل كل الصعاب للمواطنين وهناك إنجازات رائعة قام بها علاء فاروق وزير الزراعة من اجل التخفيف علي كاهل المزارع المصري والمساهمة الفعالة في حل كل المشاكل التي تواجه المصريين في رمضان وأيضا هناك جهد كبير بذل في محافظه الوادي الجديد وزياده رقعه الاراضي الزراعية من اجل زياده الإنتاجية وتحسين الدخل القومي من انتاج القمح والذرة والأرز وتوافر المحاصيل الاستراتيجية وهناك اجتماعات تمت لدعم الثروة الداجنه وتم تشكيل لجان لمعرفه شائعات نفوق الدواجن واتضح انها اشاعات هدفها احداث البلبلة وأيضا هناك جهود للوزارة في دعم الثروة السمكية والثروة الحيوانية بهدف تقويه الاقتصاد الزراعي المصري.
التقينا علاء فاروق وزير الزراعة الذي وضع النقاط علي الحروف وكان شفاف كعادته حيث قال انني ابذل اقصي ما لدي من جهد من اجل تحسين الزراعة في مصر والوصول بها لبر الأمان واعمل جاهدا ومعي ابناء الوزارة من اجل تلبيه كل احتياجات المصريين وحل مشاكل المزارع المصري والوصول بالزراعة في مصر لمرحله الريادة لان أساس تقدم الشعوب هي الزراعة ووسط هذا الجهد نحن متواجدين في رمضان لحل كل المشاكل العالقة والحمدالله مكتبي مفتوح للجميع لتذليل أي صعاب تعترض المزارع والمربي المصري وهناك حاله طوارئ تم القيام بها وتم تشكيل لجان بمجرد الاحداث المؤسفة التي تشهدها المنطقة في الأوضاع الراهنة ومدي تأثيرها علي الحاصلات والمنتجات المصرية وتم اتخاذ المزيد من القرارات والتنسيق مع وزاره التموين والتجارة الداخلية والتجارة الخارجية ووزارة الاستثمار لمتابعه تداعيات غلق المجال الجوي في عدد من الدول علي حركه الصادرات المصرية لاسيما الحاصلات الزراعية سريعة التلف
واليكم نص الحوار
- لقد قمت بزيارة محافظة الوادي الجديد و تم خلال الزيارة إطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية لزراعة “١٠٠ مليون شجرة” بمحافظة الوادي الجديد، حيث تم التأكيد على أن مبادرة رئيس الجمهورية لزراعة “100 مليون شجرة” تحظى باهتمام كبير من الدولة، وذلك من خلال التوسع في التشجير نظراً لما له من فوائد عديدة بيئية وجمالية واقتصادية،
- تستهدف تلك المبادرة أيضاً مضاعفة نصيب الفرد من المساحات الخضراء على مستوى الجمهورية، وتحسين نوعية الهواء، وخفض غازات الاحتباس الحراري، وتحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوى من الأشجار، بما ينعكس على تحسين الصحة العامة للمواطنين، وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
- كما تم خلال الزيارة تفقد محطة غربلة وإعداد التقاوي بالخارجة، و التي تُعد من المشروعات الزراعية الحيوية بالمحافظة، والمقامة على مساحة ١٠ آلاف متر مربع، بطاقة إنتاجية تصل إلى ٥ أطنان في الساعة، وسعة تخزينية تبلغ ٥ آلاف طن. وتُسهم المحطة في تجهيز أصناف متعددة من القمح والشعير والفول البلدي وفول الصويا، بما يعزز منظومة إنتاج التقاوي المعتمدة ويخدم خطة الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين جودة المحاصيل الزراعية.
- كذلك تم تفقد الوحدة الاقتصادية المركزية للمعدات الثقيلة، التي تضم ٦٦ مركبة ومعدة ثقيلة ووحدة لتعبئة وتغليف السلع الغذائية.
- تم ايضا تفقد مشروع الإنتاج الحيواني جنوب مدينة الخارجة، لمتابعة منظومة التشغيل والإدارة ومعدلات التنفيذ، هذا المشروع الذي يُنفذ في إطار بروتوكول التعاون بين المحافظة وشركة غرب النيل للاستثمار الزراعي والبنك الأهلي المصري، ويضم ٢١٤٠ رأس عجل بقري برازيلي شمالي تحت إشراف بيطري متكامل، حيث تهدف المزرعة إلى تنفيذ دورات تسمين تتراوح من ٤ إلى ٦ أشهر، بما يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي وتوفير اللحوم الحمراء بأسعار مناسبة للمواطنين.
- لقد تم تفقد مجمع تمور الوادي الجديد، وتم الاطلاع على مراحل التصنيع والإنتاج والتعبئة والتغليف بالمجمع، وما شهده من أعمال تطوير وتحديث لرفع كفاءة خطوط الإنتاج وجودة المنتجات النهائية، بما يلائم متطلبات السوق المحلية والتصديرية. كما تم تفقد ثلاجات حفظ التمور وعددها ٤٠ ثلاجة بطاقة استيعابية ١٦٠٠ طن، إلى جانب خطوط إنتاج جديدة مخصصة لتصنيع الوجبة المدرسية ومنتجات البلح المبتكرة.
- وتأتي المشروعات التي تم تفقدها لها اهمية كبرى في دعم جهود التنمية الزراعية والخدمية بمحافظة الوادي الجديد، باعتبارها نموذجًا لتكامل العمل بين الأجهزة التنفيذية والقطاع الزراعي في دعم مقومات التنمية المستدامة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
- تم استنباط وتسجيل عدد 28 صنف و هجين لعدد (10) من محاصيل الخضر الرئيسية
- تم استنباط وتسجيل 5 أصناف جديدة من القمح لتصل بإنتاجية الفدان إلى أكثر من 20 إردباً
- صنفين من الأرز متوسط الإنتاجية تتعدى ٤.٥ طن للفدان
- عشرة هجن من الذرة الشامية 3 هجن فردية صفراء و 4 هجن فردية بيضاء وهجين فردى تتعدى انتاجيتها 30 اردب للفدان وهجين فردى احمر وهجين فردى فشار وهجين ذرة سكرية.
- حدثنا عن المشروعات القومية الجديدة؟
- مشروع الصوب الزراعية القومية
- الهدف: التوسع في إنتاج محاصيل الخضر على مدار العام بكفاءة عالية.
- المساحة: أكثر من 100 ألف فدان تعادل حوالي 13 ألف صوبة زراعية.
- المميزات:
- ترشيد استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 60%.
- زيادة الإنتاجية بمعدل 4 – 6 أضعاف مقارنة بالزراعة التقليدية.
- إنتاج خضر بجودة عالية وفق المواصفات التصديرية.
- خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
- مشروع استصلاح وزراعة 1.5 مليون فدان
- الهدف: زيادة الرقعة الزراعية وخلق مجتمعات عمرانية وزراعية جديدة.
- الموقع: مناطق مختلفة مثل غرب المنيا، الفرافرة، المغرة، توشكي.
- المساحة: المرحلة الأولى 500 ألف فدان تمثل نحو %33 من المشروع.
- المحاصيل المستهدفة: الحبوب )القمح – الذرة( والمحاصييل الزيتية )عباد الشمس – الكانولا(، وأيضا المحاصيل تصديرية وخضر وفاكهة.
- ا لجدوى: المشروع يوفر نحو مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
- الهدف: انشاء اكبر دلتا زراعية جديدة غرب الدلتا لزيادة الإنتاج الزراعي.
- المساحة المستهدفة :أكثر من 2.2) مليون فدان( توازي تقريبا ثلثي مساحة الدلتا القديمة.
- الموقع :غرب الدلتا – محور الضبعة – امتداد لمشروع مستقبل مصر الزراعي.
المميزات:
- يضم مشروع مستقبل مصر على مساحة 1.1 مليون فدان كمرحلة أول تم زراعة 600 ألف فدان بمنطقة الضبعة لتكون نواه للتنمية الزراعية بالدلتا الجديدة.
- الاعتماد على نظم ري حديثة (محوري – تنقيط).
- ربط زراعي وصناعى من خلال إ قامة مصانع للتعبئة والتصنيع الزراعي.
- يستهدف إنتاج محاصيل استراتيجية )قمح – ذرة – بنجر سكر – فول صويا – بطاطس – خضر وفاكهة.(
- الاثر الاستراتيجي للمشروعات الثلاثة
- زيادة الرقعة الزراعية الإجمالية لمصر بنحو 4 مليون فدان جديدة.
- تقليل فجوة الغذاء في محاصيل استراتيجية مثل القمح والزيوت والسكر.
- توفير ملايين فرص العمل.
- انتاجنا الحالي من الفراخ البيضاء بدار التسمين وصل الى مليار و600 مليون طائر مقابل العام الماضي كان فقط مليار و400 مليون طاير بزياده قدرها 14% .
- الانتاج الحالي من بيض المائدة وصل الى 16 مليار بيضه مياده بزياده 14% عن العام الماضي كان فقط 14 مليار بيضه.
- انتاجنا الحالي من الدجاج البلدي وصل لـ 360 مليون طائر مقابل العام الماضي كان فقط 320 مليون طائر بزياده قدرها 12:30 في المئة.
- 18صنفًا من القمح منهم 14 خبز، و4 أصناف من قمح المكرونة عالية الإنتاجية تم استنباطها لتحسين جودة محصول القمح في 2025.
- مذا عن دعم المواطنين فى رمضان المبارك؟
- تم التوجيه بضخ كميات إضافية من اللحوم (الطازجة، المبردة، والمجمدة)، الدواجن، الأرز، الزيوت، والبقوليات، وبيض المائدة، بالإضافة إلى “ياميش رمضان” في جميع منافذ الوزارة الثابتة بمركز البحوث الزراعية، والمحطات البحثية، كذلك المنتشرة في مديريات الزراعة والإصلاح الزراعي بالمحافظات.
- تم الدفع بأسطول من المنافذ المتنقلة لتستهدف المناطق النائية والأكثر احتياجاً، والميادين العامة، والمناطق الأكثر كثافة، وطرح السلع بأسعار مخفضة تصل إلى 25% مقارنة بالأسواق، وذلك من خلال سياسة “من المزرعة إلى المستهلك” لتقليل الحلقات الوسيطة.
- تم افتتاح سلسلة معارض كبرى في عدد من النقاط الاستراتيجية الهامة تشمل: المتحف الزراعي بالدقي، باب الشعرية، منشية ناصر، والمريوطية، مع المشاركة القوية في معرض “أهلاً رمضان” الرئيسي بفيصل بالتنسيق مع وزارة التموين ومحافظة الجيزة، ذلك بالإضافة الى العديد من المعارض التي تشارك بها مديريات الزراعة في المحافظات، بالتنسيق مع السادة المحافظات ووزارة التموين.
- ما الجديد في دعم الثروة الداجنة والثروة الحيوانية ومدي استفادة المواطن منها؟
- يواصل قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة متابعة معدلات أداء القطعان، وتوفير علائق ذات جودة عالية، وتشديد الرقابة على صناعة وتداول الأعلاف، إلى جانب تشجيع الاستثمار والتوسع في صناعة الدواجن، وذلك من خلال غرفة متابعة مركزية مرتبطة بكافة المحافظات وتعمل على مدار الساعة.
- أسفرت هذه الجهود عن تحقيق زيادة في الإنتاج خلال العام الحالي مقارنة بالعام السابق، لافتا الى ارتفاع إنتاج الدجاج البيضاء (بداري التسمين) بنسبة 14% ليصل إلى مليار و600 مليون طائر مقابل مليار و400 مليون طائر، وزيادة إنتاج بيض المائدة إلى 16 مليار بيضة مقابل 14 مليار بيضة، إضافة إلى نمو إنتاج الدجاج البلدي المحلي إلى 360 مليون طائر مقابل 320 مليون طائر، بنسبة زيادة بلغت 12.5%.
- كيف واجهة وزارة الزراعة الاشاعات عن نفوق بعض الدواجن؟
- تم تشكيل لجان مركزية وفرعية بالتعاون مع ﺍﻟﻤﻌﻤﻞ المرجعي للرقابه على الإنتاج ﺍﻟﺪﺍﺟﻨﻲ والمعامل المرجعيه والفرعية التابعه لمعهد بحوث الصحه الحيوانيه بجميع المحافظات لفحص المزارع بمختلف أحجامها، وتنفيذ خطط التقصي الوبائي بأنواعه ضمن الخطة الاستراتيجية الدائمة للدولة.
- لم يتم رصد مؤشرات وبائية غير اعتيادية، وفقا لأعمال المتابعة منذ بداية يناير وحتى الآن، حيث شملت المرور على 654 مزرعة دواجن، فضلا عن سحب 8,086 عينة قبل البيع (فراخ – بط – رومي – سمان – نعام)، واكدت الفحوصات عدم ظهور أي عترات أو فيروسات جديدة في القطاع، وأن نسب النفوق المرصودة تقع في الحدود الطبيعية لهذا التوقيت من العام، حيث ترتبط في بعض الحالات بعوامل الرعاية، أو ضعف تطبيق برامج التحصين، إلى جانب التغيرات المناخية التي قد تنشّط بعض الفيروسات الموسمية.
- كما تواصل الهيئة العامة للخدمات البيطرية تنفيذ الخطة الوطنية للتحصين، حيث تم منذ بداية العام تحصين أكثر من 874 ألف طائر بالمحافظات المختلفة، إلى جانب المرور على 2,716 مزرعة لمتابعة تطبيق إجراءات الأمان الحيوي، كما تم تسجيل 22 منشأة جديدة خلال العام 2025، ليصل إجمالي عدد منشآت التصدير المعتمدة الخالية من إنفلونزا الطيور إلى 59 منشأة معزولة ومدرجة على موقع المنظمة العالمية لصحة الحيوان، مع استكمال إجراءات اعتماد 18 منشأة إضافية.
- كما تم اطلاق حملات إرشادية مكثفة بالمحافظات، شملت تدريب المربين على التحول من نظم التربية المفتوحة إلى الأنظمة المغلقة، وعقد ندوات توعوية حول تأثيرات التغيرات المناخية وسبل الحد من الإجهاد الحراري، فضلا عن تخصيص الخط الساخن (19561) لتلقي البلاغات والاستفسارات على مدار الساعة.
- كما أطلقت الهيئة العامة للخدمات البيطرية حزمة من الإجراءات الداعمة والخدمات المجانية، في إطار سعيها لتمكين المربين والحفاظ على استدامة الإنتاج المحلي.
- وتضمنت هذه الحزمة الفحص المجاني الشامل حيث تلتزم الهيئة بالاستجابة الفورية لكافة البلاغات وشكاوى حالات النفوق، حيث يتم سحب العينات وفحصها بالمعمل المرجعي للرقابة البيطرية على الإنتاج الداجني، “مجاناً” دون تحميل المربين أي أعباء مالية، إذ تتحمل وزارة الزراعة كامل تكلفة الفحوصات دعماً لهذا القطاع الحيوي، بالإضافة للدعم الفني عبر تزويد المربي بتقرير فني متكامل يتضمن توصيات متخصصة للتعامل مع الحالة ورفع الكفاءة الإنتاجية.
- وأعلنت الهيئة عن فتح باب طلب المعاونة الفنية لجميع المربين الراغبين في رفع مستويات الأمان الحيوي بمزارعهم، لضمان الوقاية من الأمراض الوافدة والتغيرات المناخية.
- تم التنسيق العاجل والمكثف مع وزارات الاستثمار والتجارة الخارجية، والتموين والتجارة الداخلية، لمتابعة تداعيات غلق المجال الجوي في عدد من الدول على حركة الصادرات المصرية، لاسيما الحاصلات الزراعية سريعة التلف.
- وتتابع أجهزة الدولة الموقف على مدار الساعة، بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، وممثلي المجالس التصديرية، والشركات العاملة في قطاع التصدير، بما يضمن سرعة التعامل مع المستجدات واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا لطبيعة كل قطاع.
- ويجري حاليًا العمل على عدة محاور متوازية، تشمل:
دراسة البدائل اللوجستية المتاحة، بما في ذلك التحول إلى الشحن البحري أو البري وفقًا لطبيعة كل سوق.
إتاحة المسارات التنظيمية والتجارية التي تيسر إعادة توجيه الكميات المتأثرة والتوسع في قنوات التداول المختلفة.
تعزيز التنسيق مع سلاسل الإمداد ومنافذ التداول بما يسهم في استيعاب المعروض الإضافي داخل السوق المحلي دون التأثير على توازن الأسواق.



