تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو يوثق لحظة فتح كوبري قصر النيل لعبور إحدى البواخر النيلية.
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو يوثق لحظة فتح كوبري قصر النيل لعبور إحدى البواخر النيلية، في مشهد أثار دهشة واسعة بين المتابعين، خاصة من الأجيال الشابة التي لم تشاهد من قبل الكوبري وهو يعمل بهذه الطريقة، رغم أن تصميمه الهندسي كان يتيح بالفعل فتح الجزء الأوسط منه لتسهيل حركة الملاحة في نهر النيل.
وأظهر الفيديو كوبري قصر النيل وهو ينقسم إلى ثلاثة أجزاء، حيث يظل الجزءان الأيمن والأيسر ثابتين، بينما يرتفع الجزء الأوسط لفتح ممر يسمح بعبور البواخر والمراكب النيلية ذات الارتفاع الكبير، وهي خاصية هندسية صُمم بها الكوبري منذ إنشائه، لكنها لم تعد تُستخدم بشكل معتاد في الوقت الحالي.

وأثار المقطع حالة كبيرة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أعرب كثيرون عن اندهاشهم من المشهد، بينما أكد آخرون أنهم كانوا يسمعون عن هذه الميزة التاريخية دون أن يشاهدوها على أرض الواقع، كما لفت عدد من المستخدمين إلى أن جيل Z فوجئ بأن كوبري قصر النيل ليس مجرد جسر ثابت، بل يحمل تصميمًا ميكانيكيا متقدما بالنسبة لحقبة إنشائه.
ويعد الكوبري أحد أبرز المعالم التاريخية في القاهرة، وترجع فكرة إنشائه إلى عهد الخديوي إسماعيل، الذي سعى إلى إنشاء جسر دائم يربط بين ميدان الإسماعيلية، المعروف حاليًا بميدان التحرير، وجزيرة الزمالك، بدلا من الاعتماد على المراكب في التنقل بين ضفتي النيل.
الكوبري الأصلي الذي افتتح عام 1872 كان يحتوي على جزء متحرك يفتح يدويا بواسطة تروس، ليسمح بمرور السفن في نهر النيل.
وعندما أعيد بناء الكوبري عام 1933، ظل تصميمه من نوع الجسر المتحرك (Swing Bridge)، وكان يفتح مرتين يوميًا لعبور البواخر: مرة صباحا، ومرة أخرى من حوالي الساعة 1:00 إلى 2:30 ظهرًا.
بعد ثورة 1952 وتغير حركة الملاحة وتطوير الكباري، توقف فتح كوبري قصر النيل، ومنذ ذلك الحين ظل ثابتا ولم يعد يستخدم كجسر متحرك.
يشتهر بتماثيل الأسود البرونزية الأربعة عند مداخله، والتي أصبحت من أشهر رموز القاهرة ويعتبر من اهم المعالم التاريخية في مصر ،مصر الحضاره والتاريخ.



