مصنع تكرير السكر بالحوامدية، صناعة وطنية تستعيد دورها في دعم الأمن الغذائي.

تواصل شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية العمل على تطوير قدراتها الإنتاجية ورفع كفاءة التشغيل داخل مصانعها، في إطار توجه يستهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانات الصناعية المتاحة وتعزيز دور صناعة السكر في دعم منظومة الأمن الغذائي.
ويأتي مصنع تكرير السكر ب(الحوامدية) ضمن منظومة المصانع التي تمثل أهمية كبيرة في قطاع الصناعات الغذائية، لما يمتلكه من خبرات وإمكانات فنية وإنتاجية، مع استمرار العمل على تحسين الأداء وترشيد استخدام الموارد ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

ويحظى ملف تطوير صناعة السكر باهتمام مباشر من الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، الذي أكد أن شركة السكر والصناعات التكاملية تمثل إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الأمن الغذائي، مع التأكيد على أهمية تطوير المصانع التابعة لها ورفع كفاءة التشغيل وزيادة القدرة الإنتاجية.
كما ان دعم الدكتور علاء ناجي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة القابضة للصناعات الغذائية، له بالغ الاثر في مسار التطوير داخل الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، من خلال المتابعة المستمرة لمعدلات الأداء والعمل على إزالة المعوقات ودفع خطط رفع الكفاءة، ويعكس أسلوب الإدارة والمتابعة الميدانية توجها نحو تحويل خطط التطوير إلى نتائج ملموسة داخل مواقع الإنتاج.

وفي هذا السياق، تواصل إدارة شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية جهودها لتطوير المصانع وتحسين كفاءة التشغيل، تحت قيادة الكيميائي صلاح فتحي محمد، العضو المنتدب التنفيذي للشركة، مع التركيز على الاستفادة من الخبرات المتراكمة والإمكانات المتاحة وتعزيز القدرات الإنتاجية.
ولا تتوقف أهمية هذه الجهود عند حدود تطوير مصنع أو رفع كفاءة خط إنتاج، و إنما ترتبط بمنظومة أشمل تستهدف دعم الصناعة الوطنية، وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي، والحفاظ على القدرات الصناعية في أحد القطاعات المرتبطة بصورة مباشرة باحتياجات المواطنين والأمن الغذائي.



