“ذكرى أكتوبر” محمد عادل فتحي ومسيرة وطنية من العطاء

أكتوبر لا ينسى أبطاله، المهندس محمد عادل فتحي حكاية وطنية من ميادين التضحية إلى ساحات العمل.
مع حلول ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، تستيقظ في وجدان المصريين صفحات مضيئة من تاريخ الوطن، سطرها رجال آمنوا بأن مصر تستحق التضحية، وأن الدفاع عن ترابها شرف لا يضاهيه شرف، وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، تتجدد مشاعر التقدير لأحد أبناء هذا الجيل، المهندس محمد عادل فتحي، المشرف العام على جهاز كرة القدم بالمقاولون العرب، و الذي ارتبطت تجربته الوطنية بأحداث حرب أكتوبر، وظلت مسيرته المهنية والإنسانية محل تقدير واعتزاز.
لم تكن حرب أكتوبر مجرد معركة عسكرية انتهت بتحقيق النصر، بل كانت ملحمة وطنية جسدت معاني الشجاعة والانضباط والإصرار، وأثبتت أن إرادة المصريين قادرة على تجاوز أصعب التحديات، ومن هنا تأتي أهمية استحضار قصص الرجال الذين عاصروا تلك المرحلة التاريخية، و أسهموا في أداء واجباتهم الوطنية كل من موقعه.
ويرتبط اسم المهندس محمد عادل فتحي بتجربة وطنية خلال حرب أكتوبر، في أثناء وجوده بقاعدة طنطا الجوية، حيث تشير رواية مسيرته إلى مشاركته في أعمال تطوير القاعدة ورفع كفاءتها، وتحمل مسؤولياته خلال تلك الفترة العصيبة، وهي تجربة تعكس جانبا من تاريخ جيل عاش أجواء الحرب، وتحمل مسؤولياته في مرحلة فارقة من تاريخ مصر.
محمد عادل فتحي، نموذج للوفاء والانتماء
وعلى امتداد سنوات عمله، ارتبط المهندس محمد عادل فتحي بشركة المقاولون العرب، إحدى المؤسسات الوطنية التي ساهمت في تنفيذ مشروعات كبرى داخل مصر وخارجها، وتولى خلالها مسؤوليات قيادية، من بينها منصب النائب الأول لرئيس الشركة، كما تولى رئاسة مجلس إدارة الشركة المصرية الصينية للاستثمار، ورئاسة مجلس إدارة قناة السويس للتأمين، إلى جانب الإشراف على جهاز الكرة بالمقاولون العرب.
ولا تتوقف مكانة الإنسان عند حدود المناصب التي يتولاها، بل تمتد إلى علاقته بمن حوله، وما يتركه من أثر في نفوسهم. وقد عرفه محبوه، بحسب شهاداتهم، بدماثة الخلق وحب الخير والحرص على مساعدة البسطاء، وهي صفات تمنح مسيرته جانبا إنسانياً يوازي ما حققه في حياته العملية.

رسالة وفاء ودعاء بالشفاء
وفي هذه المناسبة الغالية، تتقدم جريدة وموقع السياسة الدولية، برئاسة الدكتور محمد مخيمر، بخالص الدعوات القلبية وأصدق الأمنيات بالشفاء العاجل للمهندس محمد عادل فتحي، بعد تعرضه لوعكة صحية، سائلين المولى عز وجل أن يمن عليه بتمام الصحة والعافية، وأن يعيده إلى أسرته ومحبيه سالماً معافى.
وقال مخيمر : «في ذكرى أكتوبر العظيمة، لا ننسى الرجال الذين ارتبطت حياتهم بمعاني الانتماء والتضحية والعمل، والمهندس محمد عادل فتحي واحد من الأسماء التي نعتز بها، و نحمل لها كل التقدير والمحبة، ألف سلامة لحضرتك يا باشمهندس محمد، نسأل الله أن يمن عليك بالشفاء التام، وأن تعود إلى أسرتك و محبيك وكل من ينتظرون رؤيتك».
وفي ذكرى انتصارات أكتوبر، تبقى التحية واجبة لكل من أدى واجبه تجاه مصر، ولكل من جعل من الإخلاص والعمل والتضحية عنوانا لمسيرته، وتظل الدعوات الصادقة بالشفاء للمهندس محمد عادل فتحي رسالة محبة ووفاء، عنوانها: سلامتك يا ابن مصر، وستظل أكتوبر حكاية وطن لا ينسى أبطاله.







